الوصف
الهدف من البرنامج:
تمكين المشاركين من استخدام تقنيات وأدوات الكوتشنج المهني وتطبيقات علم النفس الإيجابي لحل المشكلات في بيئة العمل بطرق مستدامة عبر جلسات كوتشنج تفاعلية بين المشاركين لتطبيق ما تم تعلمه.
تقسيم المشاركين إلى مجموعات صغيرة لتجربة النموذج باستخدام سيناريوهات واقعية من بيئة العمل. يُطلب من كل مجموعة تطبيق نماذج البرنامج على حالة معينة (مثل موظف يعاني من ضغوط العمل، أو فريق يواجه صعوبة في التواصل).
الفئات المستهدفة :
1. المدراء التنفيذيون وأصحاب الشركات الذين يبحثون عن تحسين الأداء في بيئة العمل وزيادة الإنتاجية.
2. مدراء الموارد البشرية الراغبون في تحسين بيئة العمل وتقليل معدل استقالات الموظفين.
3. الكوتشز المحترفون: الذين يرغبون في توسيع نطاق خدماتهم ليشمل الكوتشنج المهني في بيئات العمل وتعزيز تأثيرهم في بيئات العمل.
4. المهتمون بتحسين بيئة العمل: الباحثين عن حلول مستدامة للتحديات في بيئات العمل مثل ضعف التواصل والاحتراق الوظيفي.
هيكل البرنامج:
1. مقدمة في الكوتشنج المهني لتحسين بيئات العمل
2. إستراتيجيات الكوتشنج لحل المشكلات المهنية
3. فهم التحديات المهنية في بيئة العمل
4. أدوات الكوتشنج المهني للتعامل مع المشكلات
5. تطبيقات عملية
6. التقييم وقياس النجاح
7. الجلسات الفردية
مدة البرنامج:
٣٠ ساعة في طور الاعتماد من الاتحاد الدولي للكوتشنج ICF
المراجعات
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.

مريم الحمد –
كانت تجربة برنامج الممارس المهني بالنسبة لي أكثر من مجرد برنامج تدريبي؛ فقد كانت رحلة أسهمت في تطوير مهاراتي وصقل خبراتي، ونقلت ممارستي المهنية إلى مستوى أكثر وضوحًا ومنهجية.
من أهم ما خرجت به من البرنامج أنني أصبحت أمتلك منهجية واضحة وأدوات وموارد عملية أستند إليها في ممارستي، مما عزز ثقتي بقدرتي على تقديم الإرشاد المهني بصورة أكثر احترافية ومصداقية. كما شجعني البرنامج على التعمق أكثر في النظريات والمعارف المرتبطة بالمجال، وأشعل لدي الرغبة في مواصلة التعلم والتطوير.
ومن أجمل جوانب التجربة أيضًا التعرف على مجموعة من الشغوفين والمهتمين بالإرشاد المهني، وتبادل الخبرات والأفكار معهم، وهو ما أضاف للتجربة بعدًا إنسانيًا ومهنيًا ثريًا.
وكان للكوتش أميرة أثر مميز في هذه الرحلة؛ بشخصيتها الداعمة والملهمة، وطريقتها في نقل المعرفة وتشجيعنا على اكتشاف قدراتنا وبناء أسلوبنا الخاص في الممارسة.
والأهم أن البرنامج فتح أمامي آفاقًا أوسع للعمل في هذا المجال؛ فلم أعد أراه في إطار واحد، بل أصبحت أرى فرصًا متعددة للمساهمة فيه، سواء من خلال الاستشارات المهنية، أو التدريب، أو المشاركة في الفعاليات والمبادرات المختلفة.
أشعر أنني ومع نهاية البرنامج لن أمتلك شهادة أو معرفة إضافية فحسب، بل سأمتلك رؤية أوضح، وأدوات أقوى، وثقة أكبر، ومصداقية مهنية تدفعني للاستمرار والتعمق في هذا المجال.
كل الشكر للكوتش أميرة ولكل من شاركني هذه الرحلة الجميلة، فقد كانت تجربة أضافت لي الكثير، وأشعر أنها ليست نهاية برنامج، بل بداية مرحلة مهنية جديدة.